روبلوكس تراهن على ألعاب 18+ مع مطلق نار جديد من مؤسس بانجي

تواصل منصة روبلوكس توسيع هويتها بعيداً عن جمهورها الأصغر سناً، إذ كشفت عن ستة تجارب جديدة مخصصة لمن هم بعمر 18+، وهي حالياً قيد التطوير عبر برنامج روبلوكس إنكيوبيتر. وتأتي هذه الخطوة لتؤكد أن المنصة تريد جذب اللاعبين الأكبر سناً، إلى جانب استقطاب فرق تطوير أكثر خبرة وطموحاً.
وبحسب موقع إيغن، تضم القائمة لعبة دريفترز، وهي لعبة إطلاق نار تعتمد على استخراج الغنائم من تطوير استوديو لوك نورث وورلد، الذي أسسه ألكسندر سيروبيان، أحد مؤسسي بانجي. وتبدو دريفترز الاسم الأبرز في هذه المجموعة، ليس فقط بسبب نوعها، بل لأنها تعكس بوضوح سعي روبلوكس إلى دخول مساحة ألعاب التصويب الحديثة التي تمزج بين القتال والبقاء وجمع الموارد في بيئات خطرة وغير مستقرة.
وتوصف دريفترز بأنها لعبة تدور في عالم عدائي بلا قانون، حيث يتعين على اللاعبين التوغل في مناطق خطرة للحصول على الغنائم، تطوير الشخصيات، والبقاء على قيد الحياة في مواجهة الأعداء والخصوم الآخرين. هذا الطرح يضعها أقرب إلى موجة ألعاب الاستخراج المعاصرة أكثر من الصورة التقليدية المرتبطة بروبلوكس.
أما الألعاب الخمس الأخرى فتعكس تنوعاً لافتاً في الأنواع. أوكتان هي لعبة قيادة بعالم مفتوح من إغنيشن سويتش، وسكاي بيكسل لعبة تقمص أدوار مريحة تجمع بين الزراعة والبناء من مبتكري بيكسل كويست. كذلك تنضم كوزميك كارنيج من غوست فوكس غيمز، وهي لعبة قتال سيارات على طريقة الدمار والتصادم، بينما تقدم نيببلبايت لعبة فوسيل فورس، وهي أيضاً لعبة إطلاق نار تعتمد على الاستخراج ولكن بطابع الديناصورات. ويكمل القائمة آيثرفول، وهي لعبة تقمص أدوار بعالم مفتوح وعناصرية من استوديو بيكسل بليز.
هذه الألعاب تأتي ضمن برنامج روبلوكس إنكيوبيتر، وهو برنامج يمتد لستة أشهر، صُمم لمساعدة الفرق المخضرمة على تحويل الأفكار الواعدة إلى إصدارات أكثر صقلًا وجاهزية تجارية. وكانت روبلوكس قد أعلنت عن المبادرة في مارس إلى جانب برنامج روبلوكس جَمبستارت، في خطوة واضحة لدعم التجارب الأكثر طموحاً على المنصة.
وتبدو الاستراتيجية منطقية، خصوصاً مع سعي روبلوكس إلى التخلص من صورة لعبة الأطفال التي لازمتها لسنوات. الشركة ذكرت سابقاً أن جمهورها بين 18 و34 عاماً في الولايات المتحدة ينمو بأكثر من 50%، وأن اللاعبين الأكبر سناً يحققون معدلات إنفاق أعلى من المستخدمين الأصغر.
ورغم أن هذه الألعاب تحمل تصنيف 18+، فإن المقصود هنا هو تجارب مقيّدة بالعمر داخل روبلوكس، وليس محتوى بالغاً بالمعنى المتداول على الإنترنت. وحتى الآن، لم يتم الكشف عن مواعيد إصدار الألعاب الست. لكن الرسالة واضحة: روبلوكس تريد أن تنظر إليها صناعة الألعاب بجدية أكبر، وأن تثبت أنها ليست مجرد منصة موجهة للصغار، بل ساحة تنافس حقيقية للاعبين البالغين أيضاً.




