تبون يستقبل بيدرو سانشيز والجزائر وإسبانيا تبحثان تعزيز التعاون

أجرى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الإثنين، مباحثات على انفراد مع رئيس حكومة إسبانيا بيدرو سانشيز، الذي حل بالجزائر في زيارة عمل وصداقة تحمل مؤشرات جديدة على متانة العلاقات الجزائرية الإسبانية.
واستُقبل سانشيز في مقر رئاسة الجمهورية باستقبال رسمي خصه به الرئيس تبون، قبل أن يلتقطا صورة تذكارية أمام ممثلي وسائل الإعلام الوطنية والدولية. كما استعرض الرئيسان، بقصر المرادية، مسيرة رؤساء الجزائر منذ الاستقلال، في مشهد رمزي يعكس عمق البروتوكول الرسمي المرافق لهذه الزيارة.
وكان الوزير الأول سيفي غريب في استقبال رئيس الحكومة الإسبانية بمطار هواري بومدين الدولي، بتكليف من رئيس الجمهورية. وفي مستهل الزيارة، توجه سانشيز إلى مقام الشهيد بالعاصمة، حيث وضع إكليلًا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة، ووقف دقيقة صمت ترحمًا على أرواحهم الطاهرة.
ووفق التلفزيون العمومي الجزائري، فإن هذه الزيارة تندرج في سياق الحرص المشترك لقيادتي الجزائر وإسبانيا على تعزيز علاقات التعاون وتوسيع مجالات الشراكة الثنائية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، ويعزز التنسيق في مختلف القطاعات. كما تمثل مناسبة لتكثيف التشاور وتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ومن المنتظر أن تتناول اللقاءات المرتقبة بين كبار مسؤولي البلدين سبل تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري، إلى جانب بحث أبرز الملفات السياسية والإقليمية، في إطار مواصلة الارتقاء بالعلاقات الثنائية وترسيخ الحوار والتنسيق بين الجزائر وإسبانيا.
وكانت وكالة الأنباء الإسبانية قد ذكرت، نقلًا عن مصادر دبلوماسية، أن بيدرو سانشيز وصل إلى الجزائر قادمًا مباشرة من نيويورك، وأن الزيارة تستغرق يومًا واحدًا فقط، على أن يعود إلى مدريد في اليوم نفسه، وهو ما يبرز الطابع المكثف لهذه المحطة الدبلوماسية. وتأتي هذه التطورات لتؤكد استمرار الحركية في العلاقات الجزائرية الإسبانية، وسط ترقب لما ستسفر عنه المباحثات من نتائج عملية.




