الأخبار الوطنية

تعليمات مشددة لتأمين مراكز الاقتراع قبل الانتخابات الجزائرية

في إطار التحضيرات النهائية لاختتام الحملة الانتخابية لأعضاء المجلس الشعبي الوطني، والمقررة يوم 2 جويلية المقبل، وجهت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات تعليمات واضحة لممثليها عبر الولايات. هذه التعليمات تهدف إلى التأكد من جاهزية مراكز تخزين الوثائق وصناديق الاقتراع قبل 72 ساعة من بدء الصمت الانتخابي.

لقد قامت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بزيارات ميدانية متكررة بالتنسيق مع ولاة الجمهورية لمتابعة جاهزية المنسقيات الولائية والبلدية. هذه الزيارات تركزت على استكمال كافة الترتيبات التنظيمية واللوجستية، لضمان سير العملية الانتخابية بكفاءة.

كما تم توجيه التعليمات ذاتها لممثلي السلطة بالخارج، داعية رؤساء المراكز القنصلية إلى متابعة التحضيرات الخاصة بالعملية الانتخابية وضمان التأمين الجيد لصناديق الاقتراع والمستندات الانتخابية، وذلك لتسهيل عملية الاقتراع لأفراد الجالية الجزائرية.

في سياق آخر، انتهت الأحزاب السياسية والقوائم الحرة من تعيين ممثليها المعتمدين على مستوى مكاتب الاقتراع. هؤلاء الممثلون سيحضرون جميع مراحل العملية الانتخابية، بدءًا من فتح المكاتب، مرورًا بعملية الاقتراع، وصولًا إلى فرز الأصوات وإعداد المحاضر. ولكن، يواجه بعض الأحزاب، خصوصًا تلك ذات التمثيل المحدود، صعوبات في تغطية كافة مراكز الاقتراع بسبب التحديات المالية.

مع اقتراب مرحلة الصمت الانتخابي، تواصل الحملة الانتخابية أعمالها إلى غاية 29 جوان الجاري، حيث يسعى رؤساء الأحزاب السياسية للاستفادة من الأيام الأخيرة لكسب أصوات الناخبين. من ناحية أخرى، يستثمر المترشحون الوقت من خلال الجولات الميدانية ووجود فعال على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أصبحت هذه المنصات تعتبر ساحة رئيسية للتنافس الانتخابي في الأيام الأخيرة.

بدورها، تتزايد أهمية التواصل الرقمي، حيث نشهد تفاعلًا مكثفًا عبر مقاطع الفيديو والمنشورات الدعائية، وذلك لجذب الناخبين وتوسيع دائرة الدعم لبرامجهم الانتخابية. هذه الدينامية تعكس تحولًا في كيفية استراتيجيات الحملات الانتخابية مع تزايد استخدام الفضاء الرقمي كوسيلة رئيسية للتفاعل مع الناخبين، مما يمهد الطريق لمنافسة شديدة قبل موعد الاقتراع.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى