الأخبار الوطنية

فنانون جزائريون يساندون المتضررين من الحرائق في حملة يد ليد والجزائر واحدة

أطلقت وزارة الثقافة والفنون، بإشراف الوزيرة مليكة بن دودة، حملة تضامنية جديدة تحمل عنوان يد ليد والجزائر واحدة، في إطار المخطط الثقافي التضامني الاستعجالي قوافل بلسم الثقافية، وذلك تعبيرًا عن مساندة أهالي الولايات المتضررة من الحرائق التي شهدتها البلاد.

وتأتي هذه المبادرة في سياق توظيف الثقافة والفن كأداة للتضامن المجتمعي، حيث اختارت الوزارة أن تجعل من الرسائل الفنية وسيلة لمرافقة العائلات والسكان المتضررين، والتأكيد على أن الحضور الثقافي لا يقتصر على الترفيه، بل يمتد إلى الدعم المعنوي في الأزمات.

وشارك في الفيديو التضامني عدد من الفنانين والإعلاميين الجزائريين، من بينهم حكيم دكار، إيمان نوال، كمال بناني، سارة علامة، مينة لشطر، ليديا شبوط، شمسو فريكلان، كريمو دراجي وياسمينة عبد المؤمن، إلى جانب أسماء أخرى ساهمت في إيصال رسالة الحملة إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين.

وقد حرص المشاركون على توجيه كلمات دعم ومواساة إلى العائلات المتضررة، في خطوة تعكس أن الفن الجزائري قادر على لعب دور إنساني مهم، وأن الكلمة والصورة يمكن أن تتحولا إلى مساحة للأمل وتخفيف وطأة الظروف الاستثنائية.

وتحمل حملة يد ليد والجزائر واحدة رسالة واضحة تقوم على تعزيز روح التضامن بين الجزائريين، والوقوف صفًا واحدًا إلى جانب المتضررين من الحرائق، فيما تندرج قوافل بلسم الثقافية ضمن التحرك الثقافي الاستعجالي الرامي إلى مرافقة المواطنين في هذه المرحلة الحساسة.

ويعكس انخراط الفنانين في هذه المبادرة رغبة في تحويل حضورهم الجماهيري إلى قوة دعم ومساندة، بما يؤكد أن الفنان يبقى حاضرًا إلى جانب المواطن في مختلف الظروف، سواء عبر الإبداع أو عبر المبادرات الإنسانية.

وفي وقت تواصل فيه الجهات المعنية جهودها لمساندة المناطق المتضررة، تأتي هذه الرسائل لتجدد التأكيد على أن الجزائر، بمختلف ولاياتها وفئاتها، تقف يدًا واحدة في مواجهة المحنة، تحت شعار يد ليد والجزائر واحدة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى