التخصصات العسكرية تجذب الناجحين في البكالوريا بارتفاع قياسي في التسجيل

سجلت وزارة الدفاع الوطني هذه السنة إقبالا لافتا على مختلف التخصصات العسكرية، بعدما تزايدت طلبات التسجيل من الناجحين في شهادة البكالوريا والمتخرجين الجدد من الجامعات، خلال الأيام الأولى من فتح باب الترشح عبر الموقع الإلكتروني الخاص بالوزارة.
ويعكس هذا الإقبال المتنامي، وفق المعطيات الواردة، رغبة واسعة لدى الشباب في الالتحاق بمسارات مهنية توفر الاستقرار المهني وفرص التكوين داخل الجيش الوطني الشعبي، خاصة مع تنوع التخصصات المطروحة وتجاوزها 50 تخصصا، ما يتيح للمرشحين التقدم في أكثر من هيئة وفق مؤهلاتهم العلمية.
وشهدت عدة مديريات تابعة لوزارة الدفاع الوطني، من بينها الصحة العسكرية والبحرية والجوية والدفاع عن الإقليم الجوي وقيادة الدرك الوطني والحرس الجمهوري، تسجيل أعداد كبيرة من الراغبين في الانضمام إلى صفوفها. كما لقيت المدرسة الوطنية التحضيرية لدراسات مهندس والأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال إقبالا ملحوظا، إلى جانب مدرسة أشبال الأمة بالنسبة للناجحين في شهادة التعليم المتوسط.
وأفادت المصادر نفسها بأن عددا كبيرا من المسجلين في بعض التخصصات، مثل العتاد والمدرسة المركزية للإشارة وأنظمة المعلومات، من المتحصلين على شهادة البكالوريا بتقدير امتياز أو جيد جدا، ما يعكس مستوى التنافس على هذه المناصب.
وفي ما يخص شروط القبول، حددت القوات البحرية والجوية والدفاع عن الإقليم والدرك والحرس الجمهوري معدل 12 من 20 كحد أدنى للراغبين في الالتحاق بمدارسها كضباط وضباط مهندسين، بينما اشترطت المديرية المركزية لمصالح الصحة العسكرية معدل 13 من 20 على الأقل لتخصص الطب العسكري. ويخضع التجنيد لمبدأ الأفضلية لأعلى معدل، بحسب عدد المناصب المفتوحة.
كما حددت القيادة العليا للجيش شروط التجنيد المباشر للطلبة الضباط العاملين حاملي بكالوريا 2026 بتقدير قريب من الجيد، ومعدل لا يقل عن 12 من 20، مع النجاح في مسابقة القبول التي تشمل اختبارا سيكو تقنيا وآخر في الرياضة، إضافة إلى شروط السن واللياقة البدنية. وتستمر هذه العملية في استقطاب اهتمام واسع من الشباب الباحثين عن مستقبل مهني منظم داخل المؤسسة العسكرية.




