الأخبار الوطنية

رسائل التعزية تتوالى على الجزائر بعد فاجعة دار الأيتام بالمحمدية

تواصلت رسائل التضامن مع الجزائر عقب فاجعة دار الأيتام بالمحمدية بالعاصمة، والتي وقعت يوم الخميس 16 جويلية الجاري وخلفت 11 وفاة و19 مصابا، في حادثة مؤلمة هزت الرأي العام داخل البلاد وخارجها.

وتلقت السلطات الجزائرية، وعلى رأسها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عددا من برقيات التعزية من قادة دول وملوك وأمراء وشخصيات دولية ودينية، عبّروا فيها عن مواساتهم لعائلات الضحايا وتمنياتهم بالشفاء العاجل للمصابين.

وفي هذا السياق، بعث رئيس الجمهورية الإيطالية سيرجيو ماتاريلا رسالة تعزية أعرب فيها عن خالص مواساته للشعب الجزائري ولأسر الضحايا، مؤكدا تمنياته بالشفاء للجرحى. كما تقدم رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بتعازيه إلى الرئيس تبون، مشددا على تضامن إسبانيا مع الجزائر في هذا الظرف الأليم.

ومن جهته، وجّه رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية إبراهيم غالي رسالة تضامن مع الجزائر قيادة وشعبا، داعيا للضحايا بالرحمة وللمصابين بالشفاء. كما تلقى الرئيس تبون برقية من أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، عبّر فيها عن حزنه العميق لهذا المصاب الأليم.

وعلى الصعيد الديني، بعث شيخ الأزهر الشريف الإمام الأكبر أحمد الطيب رسالة تعزية إلى الرئيس تبون، دعا فيها إلى الرحمة للضحايا والصبر والسلوان لذويهم، مع حفظ الجزائر وشعبها من كل سوء. كما كانت القيادة السعودية قد سبقت إلى تقديم التعازي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود.

وفي السياق نفسه، أعلنت جامعة الدول العربية تضامنها الكامل مع الجزائر، بينما عبرت وزارة الخارجية الليبية وحكومة السودان عن صادق مواساتهما، مؤكدتين عمق العلاقات الأخوية التي تجمع الشعوب العربية. كما قدم رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي تعازيه إلى الجزائر، مشددا على وقوف البرلمان العربي إلى جانبها في هذا الظرف العصيب.

وتعكس هذه المواقف حجم التضامن العربي والدولي مع الجزائر بعد هذه الفاجعة، في انتظار متابعة تفاصيل الحادث واحتياجات المصابين والضحايا وعائلاتهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى