وزارة الشباب تطلق حملة شبابية لمساندة جهود مكافحة الحرائق والإغاثة

أعلنت وزارة الشباب، اليوم الخميس 23 جويلية، عن إطلاق الحملة الشبابية لمساندة جهود مكافحة الحرائق والإغاثة، في خطوة تهدف إلى تعزيز المشاركة المجتمعية ومرافقة جهود الدولة في مواجهة الحرائق والآثار المترتبة عنها.
وتقوم هذه المبادرة على تعبئة منخرطي نوادي التطوع بالمؤسسات الشبابية، ونوادي برنامج تأهيل القيادات الشبابية، إلى جانب الجمعيات الشريكة، وذلك بالتنسيق مع مختلف المصالح المتدخلة. وتهدف الحملة إلى دعم العمل الميداني، وترسيخ قيم التضامن الوطني، وتوحيد الجهود البشرية والمادية المتاحة داخل القطاع الشبابي.
وأوضحت الوزارة أنها شرعت، في إطار هذه الحملة، في تسخير المؤسسات الشبابية عند الضرورة لاستقبال طواقم التدخل والمتضررين، إلى جانب تجنيد إطارات خلايا الإصغاء والوقاية وصحة الشباب لتقديم الدعم والمرافقة النفسية للعائلات المتضررة. كما يجري التنسيق المستمر مع مصالح الدولة والسلطات المحلية لضمان مرافقة المتضررين والمساهمة في مختلف العمليات المرتبطة بمجال تدخل القطاع.
وتشمل المبادرة كذلك تنظيم وتأطير القوافل التضامنية الموجهة لدعم فرق التدخل والإنقاذ، بالتنسيق مع السلطات المحلية، وبما يضمن فعالية العمل الميداني والالتزام بالتنظيمات المعمول بها. وتؤكد الوزارة أن هذه الجهود تأتي في سياق تعزيز دور الشباب الجزائري في العمل التطوعي وخدمة المجتمع.
ودعت وزارة الشباب جميع الشباب ومنخرطي المؤسسات الشبابية والجمعيات الشريكة إلى الانخراط المسؤول في هذه الحملة الوطنية، مشيرة إلى أن عمليات التوعية والتحسيس والتأطير ستتواصل بشكل دوري على مدار السنة عبر نوادي التطوع بالمؤسسات الشبابية. وتراهن الوزارة على هذه التعبئة لترسيخ ثقافة التضامن ومساندة جهود مكافحة الحرائق والإغاثة في مختلف الظروف.




